الإمام أحمد بن حنبل
216
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
7808 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ يَعْلَمُ الَّذِي يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ مَا فِي بَطْنِهِ ، لَاسْتَقَاءَهُ " « 1 » .
--> وهو في " مصنف عبد الرزاق " ( 19571 ) ، ومن طريقه أخرجه أبو يعلى ( 6367 ) . وسيأتي من طريق ابن أبي ليلى برقم ( 8898 ) و ( 10185 ) بلفط : " تَسَحَّروا ، فإنَّ في السَّحور بركةً " ، وهو صحيح بهذا اللفظ ، وسيأتي ذكر شواهده هناك . وللثريدِ شاهد من حديث سلمانَ الفارسي رفعه : " البركة في ثلاثة : في الجماعة والثريد والسحور " أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 6127 ) ، قال في " المجمع " 151 / 3 : وفيه أبو عبد اللَّه البصري ، قال الذهبي : لا يُعرف ، وبقية رجاله ثقات . قوله : " بالبركة " قال السندي : أي : بزيادة الخير في السحور ، لأنه معين على الصوم . ( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لإِبهام الراوي عن أَبي هريرة ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين . وأَخرجه ابنُ حبان ( 5324 ) من طريق أحمد بن حنبل ، بهذا الإسناد . وأَخرجه عبدُ الرزاق في " مصنفه " ( 19588 ) ، ومن طريقه البيهقي 282 / 7 ، وأَخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 2101 ) من طريق هشام بن يوسف ، كلاهما ( عبد الرزاق وهشام ) عن معمر ، عن الزهريِّ ، عن أبي هُريرة . وهذا إسناد منقطع . وأَخرجه البزار ( 2897 - كشف الأستار ) ، والبيهقي 282 / 7 من طريق زهير بنِ محمد البغدادي ، عن معمر ، عن الزهريِّ ، عن عُبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة ، عن أَبي هريرة . وهذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ زهير بنِ محمد